لكن وول ستريت لم ترتبط بما يحصل مع "فيسبوك" وما تعنيه الأساليب الروسية باستخدام منصتها على مستقبل الشركة، أو حتى "يوتيوب" التابعة لـ "غوغل"، فكلتاهما لا تزالان تسيطران على الإنترنت والإعلانات على الهواتف الذكية.